بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
181
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
شما و محافظت الهى مر شما را در صلح زدن خوب نيست وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ و هرگز ضائع و ناقص نگرداند خداى تعالى ثواب اعمال شما را چنانچه در آيهء ديگر فرموده مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها « 1 » پس در تحريص بر ترك دنيا كه آن نيز تحريص بر جهاد است ميفرمايد : [ سوره محمد ( 47 ) : آيات 36 تا 38 ] إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ إِنْ تُؤْمِنُوا وَ تَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَ لا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ ( 36 ) إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَ يُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ ( 37 ) ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَ مَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَ اللَّهُ الْغَنِيُّ وَ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ ( 38 ) إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ جز اين نيست كه زندگانى دنيا بازى و شغل بى فايده است و بقايى ندارد وَ إِنْ تُؤْمِنُوا و اگر ايمان آريد بخداى تعالى و رسول او وَ تَتَّقُوا و پرهيز كنيد از معصيت و نواهى الهى يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ بدهد بر وجه كمال مزدهاى ايمان و تقواى شما را در آخرت وَ لا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ اى جميع اموالكم يعنى سؤال نميكند خداى تعالى از شما همه اموال شما را در امر به صدقه و زكات بلكه بقليلى از آن اقتصار مىكند إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ اگر سؤال كند از شما همه مالهاى شما را در اداى جميع مال تَبْخَلُوا بخيلى كنيد شما در دادن آن با آنكه مقرر است كه « العبد و ما فى يده كان لمولاه » وَ يُخْرِجْ و بيرون آرد خداى تعالى و ظاهر سازد أَضْغانَكُمْ عداوتهاى شما را كه از خداى تعالى و رسول او در دل خود جا دادهايد . و ميتواند كه
--> ( 1 ) - س 7 : انعام ى 160